ADD ANYTHING HERE OR JUST REMOVE IT…

بداية القصة

في 18 فبرايــــــر 1968، اجتمــــع القائــــدان العظيمـــــان، المغفــــــور لهمــا بإذن الـله، الشيــخ زايــد بن سلطان آل نهيــان والشيــخ راشـــــد بن سعيـد آل مكتوم. في خيمتين شامختين بالصحراء على مرتفع يُعـــرف بعرقوب السديرة بين دبي وأبوظبي . وفي هذا اللقــاء التـاريخـي الذي تجســدت فيه روح الاتحاد والعزيمة، وضعا حجـــر الأســـاس لدولــــة فتيـــــة، ووجّهــا دعـــــوة كريمـــة لبقيــــة الإمـــارات للانضمــام إليهما، لتبــدأ بذلك مسيــــرة المجد والتلاحم نحو مستقبل مشرق بقيام دولة الامـــــارات العربيــــــة المتحــــدة.

إنهما عطران ليسا كغيرهما، بل يحمل كل منهما بين أنفاسه عبق التاريخ وروح الأصالة؛ كلّ رشّةٍ تحكي قصة شجاعة، وتروي حكاية رجالٍ جعلوا من القلوب وطنًا، ومن العطاء نهجًا، ومن الحياة رسالة. فهما ليسا مجرّد إصدارين، بل رمزُ وفاءٍ موثّق، وذاكرةُ وطنٍ نابضةٍ بالإرث والتاريخ.

حملة زايد وراشد

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حملة "زايد وراشد" كمبادرة وطنية تهدف إلى الاحتفاء بذكرى تحقيق رؤية الآباء المؤسسين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في إنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة لتضم تحت رايتها كافة أبناء الشعب الإماراتي ومُظهرةً للعالم قيمهم الأصيلة ورؤيتهم في بناء اتحاد متماسك. كما تعمل على زرع الروح الوطنية في النفوس عبر تنظيم مبادرة احتفالية ترسخ من قيم الولاء والانتماء لدولة الإمارات العربية المتحدة.

الإمارات والكويت أخوة للأبد

تقديراً للمبادرة الكريمة لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تخصيص أسبوع للاحتفاء بالعلاقات الإماراتية - الكويتية بدءاً من ٢٩ يناير المقبل ولمدة أسبوع، والتي تعكس امتداد مسيرة طويلة من الأخوة والتعاون والتفاهم المشترك، وتؤكد مكانة العلاقات الثنائية وتميزها على مختلف الأصعدة. ولهذا الشأن فإن دولة الكويت تتقدم بالشكر الجزيل وعظيم الإمتنان إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على ما أبراه سموه من المواقف النبيلة والعبارات السامية وطيب المشاعر.

عرفانًا بالجميل، وإحياءً لذكراهما

أحبّ تواق أن يكون جزءًا من حملة «زايد وراشد»، لذلك بدأ بالتواصل مع أشخاص تشرفوا بقربهم من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مستحضرين ما هو أبعد من ملامح القيادة، إلى الحضور الإنساني الرفيع والسمات النبيلة. ومن بين تلك الذكريات، برزت روائح راسخة، ذات خصوصية عالية، والتي طبعت حياتهما اليومية. ومن منطلق تقديرنا لهذا الإرث سعينا إلى تجسيد تلك الروائح بطريقتنا الخاصة، من خلال هذا الإصدار الذي صُمم بعناية فائقة ليظلا شاهدين خالدين على أن القائدين زايد وراشد روحان نابضتان في حاضرنا ومستقبلنا.

إنهما عطران ليسا كغيرهما، بل يحمل كل منهما بين أنفاسه عبق التاريخ وروح الأصالة؛ كلّ رشّةٍ تحكي قصة شجاعة، وتروي حكاية رجالٍ جعلوا من القلوب وطنًا، ومن العطاء نهجًا، ومن الحياة رسالة. فهما ليسا مجرّد إصدارين، بل رمزُ وفاءٍ موثّق، وذاكرةُ وطنٍ نابضةٍ بالإرث والتاريخ.

Shopping cart
0 items Cart